212 وفاة في إسبانيا بسبب موجة الحر.. و«حاجز أوميجا» يشعل الطقس في غرب أوروبا
تشهد دول غرب أوروبا موجة حر غير مسبوقة، نتيجة سيطرة ما يُعرف بـ"القبة الحرارية" في طبقات الجو العليا، بالتزامن مع ارتفاع معدلات الرطوبة قرب سطح الأرض، وهو ما تسبب في تسجيل درجات حرارة قياسية تجاوزت 40 درجة مئوية في عدد من الدول، أبرزها إسبانيا.
ووفقًا لما نقلته وكالة "رويترز"، سجلت إسبانيا 212 حالة وفاة مرتبطة بموجة الحر خلال الفترة من الأحد إلى الأربعاء، في وقت تواصل فيه درجات الحرارة المرتفعة تأثيرها على مختلف أنحاء البلاد.
وتأتي هذه الموجة الحارة نتيجة ظاهرة جوية تُعرف باسم "حاجز أوميجا"، والتي تستمد اسمها من شكل الحرف اليوناني (Ω)، حيث تتشكل كتلة مستقرة من الهواء الساخن والضغط المرتفع محصورة بين منخفضين جويين أكثر برودة، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع درجات الحرارة لفترات طويلة.
وامتدت تأثيرات موجة الحر إلى عدة دول في غرب أوروبا، من بينها فرنسا وألمانيا وإنجلترا، حيث تسببت في اضطرابات واسعة بحركة السفر، وخدمات السكك الحديدية، وسير العمل، إضافة إلى تأثر العملية التعليمية في بعض المناطق.
وفي ظل استمرار الأجواء القاسية، رفعت السلطات الأوروبية درجات الاستعداد، وأصدرت تحذيرات للمواطنين بضرورة تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، والإكثار من شرب المياه، والالتزام بالإرشادات الوقائية للحد من تداعيات موجة الحر التي توصف بأنها من الأشد خلال السنوات الأخيرة.


.jpg)



